ان يمدح انسان نفسه.....
كلنا نعتبر هذه خصلة ذميمة.....ونشهد على من يفعل ذلك بالنقص
لكن عندما يأتي هذا التصرف من محمد...نجد فئة جزاك الله ُخيرا
تقول بابي وامي انت يارسول الله...مااملحك
صراحة معرفتي بالحديث متواضعة (لن اذكر آيات القرآن باعتبارها من عند الله)...
لذلك اتمنى من الاخوة الاعضاء اثراء هذا الحوار
وهذه بعض الاحاديث ال
قال النبي : (اني لاعلمكم بالله واشدكم له خشية)...رواه البخاري
سؤال يطرح نفسه...مالداعي لهذه المنفخه؟!!
عن عائشة قلت يارسول الله تنام قبل ان توتر؟..قال :تنام عيني ولا ينام قلبي) ...الشيخان
اسلوبه الازلي..التبريرات القدسية الجاهزة
عن عمر بن الخطاب ان رسول الله قال: (اني لامزح ولا اقول الاحقا)
اموووت على خفة دمك
قال النبي : (انا سيد البشر)...البخاري
وقال : (انا سيد ولد آدم ولا فخر)...الترمذي
تقتلني هذه الثقة ياناس...الشرهة مو عليه الشرهه على البشر اللي معطينه وجه
في حادثة الفيء والمؤلفة قلوبهم..قال الرسول(الاترضون يامعشر الانصار ان يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله الى رحالكم)
بلى يارسول الله ....ولكن اذا رضيت انت ان ترجع الى المدينة بنا فقط ، دون الخمس
عن ابي هريرة قال قال رسول الله : (انا سيد البشر ولد آدم يوم القيامة ،واول من ينشق عنه القبر واول شافع واول مشفع له)
في هذي اتمفخر على كيفك..
عن انس قال
رأيت رسول الله والحلاق يحلقه ، واطاف به اصحابه فما يريدون ان تقع شعرة الا في يد رجل)يبدو ان الصحابه يعانون من الصلع..والمسكين على بالو يتبركو فيه وغرقان زهو
وقال:(خيركم خيرهم لاهله، وانا خيركم لاهله)...رواه الترمذي
ساكتفي بقول احد المسلمين..ان سيد البشر هو الرومانسية الحقه!!!!!
سأل رجل اعرابي الرسول فقال: ماتقول في صوم يوم الاثنين؟( قال :ذاك يوم ولدت فيه وفيه اوحي الي)
هذا اليوم اللي تنيلنا فيه...انشاء الله تطلع من المولد بلا حمص
وعفيا على الوهابيين ...اللي قالوا بلا حفلة ميلاد بلا غم
..........
نور الشمري
سورة فاشي --- على وزن فافي
Anonymous said...هل أتاك حديث الفاشية، وجوه يومئذ قاسية، جامدة خائبة، تسعى دمارا عاليا، تُدعى من كتب بالية، ليس لهم كلام إلا من وضيع، لا يُسعف ولا ينفع من ضلوع، وجوه يومئذ باسمة، لخطِّها باغية، في هلوسة سامية، لا تقرأ فيها حاشية، فيها دور عالية، فيها ستر مصقولة، وأسلاك مقطوعة، وأكياس مصفوفة، ومتاريس ملفوفة، أفلا ينظرون إلى الحواسيب كيف صُنعت، وإلى البوينغ كيف حلَّقت، وإلى الصواريخ كيف انطلقت، وإلى الكواكب كيف اكتُشفت، فنبِّه إنما أنت مُنبِّه، لست عليهم بمكشِّر، إلا من توعد ونفر، فيبتليه الضمير بالنذالة الأجدر، إن علينا فضحهم ، ثم إن علينا لعنهم.




حدثنا زعطوط بن زعفان عن الأعرج بن الأقرع عن المنتوف بن أبي سبابة عن بائع اللبن في الحي أنه قال : بينما نحن جلوس بين يدي عاهرة بتول والذباب يسبح فوق سحاب البخور أتانا زنجي من بلاد الوقواق وعلامات السفر بادية على أسته فصاح فينا : لقد أتاكم مخلص الزمان، داهية عصره وعلامته دهره، فأخرج قضيبه الولهان ( الذي تجاوز طوله حسب الرويات الخمس أو الست أشبار ) فصار يحملق فينا ونحن نرتجف من الخوف، فقال منادي : ألا حي على الفلاح، فتلكم الندر الأولى من تباشير الصلاح المبين. وبينما نحن متدارسين لما حل بالديار من آفات منكر ونكير ارتجف الزنجي الكريم من فرط رعشته الكبرى فاختلط ماءه بقليل من الذكر الكريم، فنادنا وهو مقيم : تعالوا أهديكم الصراط المستقيم فتلك تدابير سدرة المنتهى بين علية القوم المتعالية دبورهم. آتوني إياها أفتيكم في دينكم مقدار رطل من الخردل، وتلك علامات الجنة. فصاح صائح منادي : طز عليك أيه المعتوه فأبواب الخلق لا تفتح إلا بسمسم إلا يوم الدين. فسبحان مبدل الأحوال من مسلمي الخرق والأسمال.