(**2)
لماذا لا أستطيع إلا أن أؤمن بالجن...... :)
لماذا لا أستطيع إلا أن أؤمن بالجن......
أهدي هذا الجني إلى العمدة طفيلي
علي الاعتراف أولا أنني كنت أود كتابة هذه الخاطرة منذ وقت لكن بلادتي دائما ما أخرتني.... فالواحد يمكنه كتابة صفحة طويلة كل يوم لكن ضيق الوقت و الخشية من التطفل على وقت الزملاء يحول دون هذا...
لكن،،، و بعد أن قرأت الموضوع الذي نقله لنا الزميل الوهيم من قصة الحضارة وجدت إشارات طريفة قوية كثيرة تشير إلى نفس الفكرة التي أريدها فما وجدت لنفسي حجة من ترك هذه الافكار تشوش عقلي فرأيت ان أطرحها كيبوردا و أخلص منها..
حدث لي الأمر نفسه عندما أتت الزميلة شامبين بموضوع عن أدب الجن في عصور العربية المحمدية.... و كيف استغربَتْ هي كما الجميع الاسهاب الفكري الفقهي في موضوع الجن الاسلامي و احكام الجنس الجنيّ..... فما هو الجن بحق السماء الذي (رآه) بعضهم الأوائل و عن ماذا يتحدث هؤلاء بحق الجحيم بالنسبة لي فقد كنت أعلم (أو بالأحرى أتوقع و أعتمد على نظرية) أن الجن هم الشخصيات الخيالية التي نفكر فيها و نحلم فيها.... بغض النظر عن وجودها بنفس الشكل و التماثل الشبهي لبعض الموجودين.....
في موضوع الزميل ألوهيم رأيت تأكيدات لا تقبل الشك لتطور الفكرة الجنية عبر الزمن و أثر الخوف على بناء المعتقدات الروحية الدينية من مشاهدات و حوادث جماعية اتفق الناس البدائيون على عمومها.... فرأينا كيف بدأت عبادة الأسلاف.... و كيف كان (الخوف) أس التكوينات الدينية البدائية حيث كان الناس (يرون) في (مناماتهم) أسلافهم الذين ماتوا و تأكدوا هم من دفنهم و فنائهم... هذه الأفكار الجهنمية لم يستطع العقل البدائي تحليلها بسبب عدم تمكنه من ناصية العلم النفسي و نظريات فرويد و علوم كيفية عمل الدماغ البشري العصبية و نظريات الأحلام و العقل الباطن و اللاوعي...... يمكن لهذه النظرية أن تحل الكثير من جوانب المشكلة.... مثلا أن الجن يتبعون لما وراء الطبيعة رغم أنهم مخلوقون من نار.... لو بسّطنا الأمر قليلا لرأينا كيف يختفي لهب النار الصاعدة من حرق الحطب في الهواء.... لم يكن القدماء طبعا يعلمون سبب اللهب الفيزيائي و كيف تنتشر حرارته في ما حوله من الهواء و هكذا ربما -لا تنسوا أن هذه نظرية ابتدعتها انا- فسروا اختفاء النار بانضمامها إلى عالم الغيب المجهول عن الإنسان..... قرأت مرة هنا أن نظرية خلق الإنسان من تراب جاءت أصلا
Reverse
بالعكس لأنهم نسبوا خلق الإنسان (وتطور حجمه من صفر فصاعدا) إلى نفس النتيجة التي رأوها عند موته (هو و الكائنات الأخرى).... فالميت -بعد تعفنه-يذوب و يتحلل أمام أعينهم.. و لأن اكتشاف البكتيريا انتظر آلافا من السنوات فقد ظل العلماء يظنون أن الجسد يختفي بالتراب بل يتحول إلى تراب بتفتته مكونا حفنة من رميم أو رماد..... (لا ننسى أن هذا الأمر استمر ألفيات منذ علماء الإغريق حتى انه قبل عدة قرون فقط كان بعض العلماء يعتقدون بخروج الدود من اللحم نفسه)..... و مثل أحجية العمر الذي ما إن زاد نقص فكل دورات الطبيعة تتبع زيادة فنقصانا.... (تذكروا منحنى الشكل الطبيعي المتماثل كجرس مقلوب).... فمهما تبعت زيادةٌ زيادةً اعتبرت كلها خط زيادة واحدا..... و لما رأى الناس كيف تكبر الشجرة و الطفل حتى تشب عاليا ثم تبدأ تتناقص حتى الهرم فالموت فالتحلل إلى رمة ترابية..... عندها كان من المجدي نسبة تكوين الكائن الحي إلى تراب من البداية كالتراب الذي رجع إليه..... هكذا ربما فسروا دخول الأحياء و الأرواح عالم المرئي لترجع من حيث أتت و لم يعرفوا سببها إلى عالم الغيب و المجهول.....
علي أن أضيف أنني (و ربما بدون وجه حق ) أعتقد أن الروح التي تتحدث عنها اللغات لها علاقة ارتباطية بمعتقدات البدائيين..... مثلا هنا تراني اعتمدت هذا التفسير.... و أنا شخصيا سأظل أتبع نفس التفسيرات حتى أرى أحسن منها.... و العلاقة التي سمعناها عن الارتباط اللغوي للروح/الريح و النفَس/النفْس ليست غير جديرة بالاحترام.... و قد رأينا في موضوع الزميل كيف أنه حتى في لغات أوروبا ((حتى اليوم، ترى كلمة
"Spirit"
في الإنجليزية وكلمة
"Geist"
في الألمانية معناهما إما روح وإما شبح؛ وكان اليونان يتبركون بموتاهم على نحو ما يتبرك المسيحيون بالقديسين؛ ولقد بلغت العقيدة في استمرار حياة الموتى- وهي عقيدة تولدت في بدايتها من الأحلام- مبلغاً عظيما)).... و أنا أضيف كلمة
Ghost
الانكليزية الصريحة التي تعني شبحا كأمها الكلمة الجرمانية... و هكذا نرى بوضوح أن الروح التي تأتي أحيانا للنائم في حلمه مشخصة بأشخاص هو على يقين موتهم إن هي إلا الشخصية الوهمية الخيالية التي رآها العقل و خزنتها الذاكرة..... نعم هذا برأيي هو التصور الأقرب لفهم أدب القدماء و إيمانهم بوجود أشياء لم نرتضيها منهم بسبب أن المشكلة هي مشكلة لغوية بالأساس فكلما ابتعدنا بالزمن و تطورت اللغة و المعارف بدأ الناس يخرجون بعضا مما كان مسلّما به قديما إلى عالم الأساطير و الخرافات الغيبية الماورائية صعبة التصديق.... لكن نفس المشكلة اللغوية العجيبة تشكل لنا مفتاحا للحل رائعا... رغم أنني لست خبيرا بعلوم اللسانيات و تاريخ تطور اللغات إلا أنني ألمح في كثير من الكتابات المميزة ما يؤكد لي رؤيتي.....
يمكن لهذه النظرية تفسير الكثير من الأمور حولنا و التراث القديم الذي يعيش بشكل ليس قليلا بيننا حتى الآن... و لنا في قصص الأجداد المتوارثة شفاها و معتقداتهم التي تبدو لنا خرافية خير دليل على قوة هذا التفسير الذي هو تحت يدينا و أمام أعيننا لكن الجميع يأبون إلا تجاهله.... لعلي لا أبالغ لو قلت أن معظمكم سمع من أهله و خاصة الجدود الأقرب للأجيال الماضية المعتمدة على التناقل الشفاهي للمعلومة.. سمعتم أن أحد أجدادهم أو أقاربهم أتاه في المنام و فعل له شيئا أو قال له شيئا...و لعلي لا أبالغ حين اقول أن كثيرا من الأهل حتى الآن يصدقون هذه الأمور و انتماءها لعالم الغيب (وصدقيتها بالتالي) لقدومها من أرواح مراقبة لعالمنا من علٍ.... البعض يروي أن أباه سعيد منه و بشّره بشيء...و آخر يروي أن أمه الميتة اشتاقت لأبيه فيفسرونها بأن الأب (موعده قد اقترب)... لاحظوا من البداية أن هذه الأحلام إن هي إلا انعكاسات عن حياة الحالم الشخصية... فلا تجده يحلم بلغة كمبودية مثلا أو يلتقي بكائنات لم يرها أو يتخيلها في حياته.... ثم لاحظوا كيف تأتي الأحلام من اللاوعي مفسرة خوفا باطنيا كما في المثال الثاني عند خوف الشخص على ابيه الذي كبر أو مرض فيأتي حلمه بطلب أمه الميتة لأبيه و أنه تأخر عليها.....
تفسر لنا أحداث الأحلام و طريقة عمل الدماغ العصبي بالأفكار قصة تمشي بالتوازي مع المعتقدات الروحية و الدينية.... إننا نلاحظ كيف تسير الشخوص الوهمية في الحلم و تنتقل من زمن لآخر و مكان لآخر بسرعة و قدرة فكرية متقطعة المنطق(النائم).... ألا يذكرنا هذا بقدرات الجن و تحركهم الفلكي؟... مساكين عرب الجاهلية و من وراءهم حتى الآن الذين لا زالوا لا يفهمون أدب آبائهم و تناسل أساطيرهم..... يؤمنون بالجن و لا يعلمون حتى الآن ما هو ذاكرين لك آية هنا و أحكام طهارة من الحلم هناك بدون أن يدققوا في معنى النص العام و تاريخية الطرح الديني و معقوليته النسبية في زمنه.... فالعرب كلهم كانوا يعلمون بطريقة أو بأخرى عن الجن فهل من المعقول أنهم لا يعلمون عم يتحدثون و عم يستنبطون الأحكام؟... يبدو أن أجدادنا كانوا أعلم منا بحياتهم و لا شك في ذلك... لكن المصيبة أن نؤمن نحن بحياتهم (من دون أن نفهمها أصلا).....
نعلم الآن أنه في فترة الحلم و المنام يمسك العقل الباطن بدفة القيادة الشعورية (يصبح هو الأنا) حتى ينتعش العقل الواعي النائم و يتدفق الدم إليه بشدة حاملة زبالته الأيضية المتراكمة نهارا... نفس الأمر يحدث في أحلام اليقظة و فترة (السرحان) و التيه العقلي..... للأسف فبعض المؤمنين بالرسول يؤمنون به من حيث لا يفهموه و يظنون رأي الملحدين في خزعبلاته استهزاءا منه فقط بدون أن يلحظوا أننا نحاول من حيث لا يدرون الدفاع المنطقي العلمي عن الأنبياء و آرائهم في الحياة و معتقداتهم في الكون..... بالنسبة لي بات علي أن اقول تفسيري لسورة الجن و أحاديث الرسول عنهم... أرى أن النبي و بعد أن رأى تأثير دعوته و نجاحه بين أتباعه و زهو نفسه بهذا سرح قليلا (كما يحدث لنا أحيانا وقت القيلولة فنحلم و نحن فاتحي العيون).... فسمع استحسانا من شخصيات لا يعلمها استمعوا له فقالوا إنا سمعنا قرآنا جميلا يقول عجبا.... بغض النظر عن حقيقة تلك الاصوات سواء أكانت هلوسات شخص مفصوم أو هي شخصيات خيالية عقلية لأشخاص عاشوا مع النبي كجدّه مثلا أو أمه أو أشباه بشرية لم يحددها... بغض النظر عن هذا فلا شك لو أردنا تصديق الرسول و تفسير كلامه أن نقول بحيادية انه يقول أنه استمع لجن يتكلمون العربية و ليس السنسكريتية و لا الهولندية الحديثة.... إن أحاديث النبوة و روايات القرآن و السنة و المغازي و التأريخ العربي القديم لمليئة بأحاديث الجن.... و يدلنا القرآن أن الكفار اتهموا النبي مرات عدة بأنه مجنون أو اصابه مس من جن.. و حتى النبي نفسه في أول بعثته ظن هذا سائلا زوجته عما (((يرى))).... و قد رويت لكم نفس المعنى هنا مرة ... فما الذي يقصدونه بالجن بحق السماوات؟!؟!.... بالنسبة لي فواضح انهم كانوا يعتبرون الشخص (ذو سعة الخيال) أو الأديب السوريالي ( ) الذي يسمح للاوعيه أن يسبح إلى حيث يريد و يطلق لخياله العنان.. يعتبرونه مجنونا.... أو به مس من جن... (لا أقصد فقط الشخص المريض نفسيا بالفُصام و غيره مما يسبب هلاوس سمعية و بصرية تقول للمريض افعل كذا و لا تفعل كذا.. أو أنك انت نبي البشر القادم أو..أو..... زوروا أي مستشفى للأمراض العقلية لتتأكدوا من هذا... فستجدون حالات لا تعد و لا تحصى من الأنبياء-أو من يظنون هكذا.... و معظهم -بالمصادفة - ذوو خلفية دينية و عقلية عالية.... ستجدون نسخا كثيرة من المهدي و المسيح المنتظر....)....
علينا ألا ننسى أن سعة الخيال حتى تأتي لإنسان (أو كلب حتى كما في موضوع الزميل) لا بد لها من ذكاء عال (و) سعة اطلاع.... ماذا تتوقعون من صديق لسلمان الفارسي الذي كانت عيوش تنتقده لما كان شيخا كبير بالمدينة فيجالس النبي طويلا من ساعات الليل في ليلتها إن النبي لم يطلع و يدرس علوم و لغات العالم القديم و أساطيرهم و معتقداتهم بل هي درسته (بمعنى ما ) هي جاءت لعنده و صنعته... بيئته كانت حبلى بهذه الأفكارلا غيرها... تجمعت نظرته للكون مع حبه بصنع شيء لنفسه من كل ما وقع (على عينه و أذنه)... و لا ننفي حبه للاطلاع و التحنث و التأمل و ربط الأمور و المشاهدات.... ماذا تتوقعون من شخص بهذا الذكاء و هذه المخيلة؟!.... لعلي أكون رحيما بالنبي أكثر من صحبته عندما أفسر بطريقة علمية تاريخية ما كان يعني بكل بساطة و معقولية بدون سابق نية بتكذيبه أو اتهامه باختراع علوم الغيب و الجن... ليس أننا ننفي أن بعض اعماله كانت إرهابا بالنتيجة كالمذابح التي صنعها و اصحابه و حللوها بقتل مخالفيهم بالفكر ليس إلا... إنما أقول أنه ربما (و بشكل قوي ربما) كان يظن فعلا أن هذا عمل مباح و واجب و أنه نبي تتكلم له روح الله في عقله ليوحي إليه الروح جبريل بما يصنع و ما هو الحق و الباطل.... (تذكّروا رواية قول ورقة بن نوفل له أن هذا الوحي الفكري هو الناموس الذي أتى موسى!! ألم يوح له بالنبوة و أن هذا الأمر -الطبيعي حقيقة- هو أمر عظيم و استثنائي لا يحدث للجميع و هو دليل اتصال روحي بالعالم الآخر...!!) أنا لا أحب أن أحاسبه بمنطق عصرنا النسبي... فمن وجهة نظر إلهية لو تقمصنا دور الله العادل فكل شخص بما هو ابن بيئته سيفعل ما يمكن توقعه منه و ما هو بالنتيجة غير مسؤول عنه... فالقاتل حتى المتعمّد لدى الله العلم باسبابه ليعذره فيما فعل..... من جهة مطلقة الحساب فإن الجميع معذورون لأن الله خلقهم (على افتراض) و يعلم ما سيصنعون و لن يخرجوا عن إطار أنفسهم و تفاعل أجسامهم ببيئتهم..... لا تنسوا أننا هنا (نحلل) أسبابا و لسنا (نحلل) أفعالا أو نضع قوانين قيم أو نشجع على قتل.... بل إن فهمنا لاسباب الظواهر بكليتها ستعيننا على تجنبها.... و من أهم ذلك بل و أخطره الإرهاب الديني... فالمؤمنون يحللون لأنفسهم قتل الغير بحجة رفع راية الدين العظيم و كأن رفع راية فكر ما أهم من حياة شخص واحد.... فنحن نعلم أسباب النبي للنبوة لكننا لا نقول أن له الحق بتحويل مكة و أهلها إلى فكره.. يا أخي خليهم مشركين و عواهر ما داموا هيك بدهم انت شو دخلك؟.... هذه الظاهرة ليست قديمة فقط لكنها ما زالت تعشش بيننا إلى الآن فترون المغيبين يعطون لأنفسهم حقا بالتحكم في حياتنا و أفكارنا و رؤيتنا للكون و الحياة.... فكأن منهجهم تطبيقه أهم من حياة عباقرة الكون الذين يعلمونهم و يخترعون لهم ما يسهل حياتهم..... فحتى المدافع عن فكر سيموت و فكره سيبقى فهل الفكر الشمولي أهم من أصحابه... عجبي... إن تقديس الشخصيات بدون فهم إطارها لهو مصيبة و كارثة بيئية.... فترى المؤمنين يؤمنون بالجن و لا يعلمون ما الجن الذي يتحدث عن الرسول.. ...)
تعالوا لنقص قصة الحجر الذي كان يسلّم على النبي في مكة... لو رجعنا للرواية حرفيا لفهمنا أن الرسول (سمع) قولا (فالتفت) حوله يعلم مصدره فظنه الحجر لأنه لم ير أحدا.... أكاد أجزم -لو صحت الرواية- انه سمع نفسه.... سمع وحيه الفكري... سمع خياله العقلي... سمع أناه و نفسه تحدثه.... كان يمشي (فسرح) فارتفع لاوعيه ليحدثه تحديدا بنفس ما كان يفكر و يفهم منذ ولادته.... آماله و مشاعره و دواخله تتكلم معه.... إن هذا ليحدث معنا جميعا حتى الآن... فعندما نمشي كثيرا ما يتحكم العقل بشكل لاواع بمنظر الطريق أمامنا و حركة ارجلنا بدون أن نفكر حتى في كل خطوة... لا بل يسرح الواحد فينا و يفكر بموضوع آخر تماما بينما يتابع سيره بانتظام....
نرجع لموضوعنا و أنا اعلم أنكم بتم تعلمون كم أضيعكم بـ الـ
Digression
و تعالوا نتكلم ثانية عن اللغة و ارتباطات كلماتها... ففي العربية ارتباط و ثيق بين الجن و الجنون (والجنة إن أحببتم).... يبدو لي أن الأشخاص ذوو الخيال الواسع (و/أو) ذاك المضطرب نفسيا الذي يسمع هلاوس و يرى هالات بصرية في سرحانه كانوا قلة في المجتمعات العربية.... فأطلق العرب على هؤلاء صفة الجنون لقوة خيالهم و قدرتهم على ترك لاوعيهم التأملي يصعد إلى السطح أكثر.... ربما و بما أنهم اهل صحراء و غزو و خوف كانوا اقرب إلى الوعي (عقل الصحو) منه إلى التخيل و الأدب و الفنون.... فمن مسه جن عندهم يبدو أنهم يقصدون أنه يتكلم مع الأرواح أو تكلمه تلك الكائنات الخيالية و الشخصيات الوهمية سواء في أحلامه أو أحلام يقظته أو (ما يرى) من رؤيا عند سرحانه......
بهذه الطريقة استطيع تقريب مفهوم الجنس مع الجن و التزاوج مع قرناء العالم الآخر.... صحيح أنه في مقالة الزميلة نرى جملة (كما هو الحال مع النائم) تتبع أحكام التطهر من زاوج الجن لكنني لا أعتبر هذا موضوعا منفصلا عن الجن بقدر ما اعتبره تأكيدا لحقيقتهم..... و لو تتبعنا القصص لرأينا سهولة إسقاطها على جن هم ليسو سوى شخصيات خيالية تجامع قرينتها الإنسية.... (هذا يحصل لجميعنا بالمناسبة ) فمثلا أذكر أن الفقهاء تتبعوا أسباب أحكامهم على أنها حصول/عدم حصول جماع حقيقي... كما يحصل للمحتلم النائم....
أرجو أن يكون على الأقل واحد منكم فهم طريقتي بالتعامل مع هذه الأمور من ناحية محاولتي التفسير المادي لأدب الماورئيات.... فنحن نعلم أن الخيالات و الأحلام و صور و أصوات الذاكرة هي تشكيلات مادية عصبية كهروكيميائة... لذا فإن الجن موجودون و حتى في العلوم الحديثة ماوراء الذرية تسمعون بالأنتيماتر-مضاد المادة... و لاحظو حتى خطأ الترجمة حيث نسمع (المادة المضادة)... فالعقل البشري لا يفهم غير الاشياء/المادة... و حتى يفهم اللاشيء/اللامادة عليه على الأقل تشييئها بعقله في تفاعلات (مادية).... وعندها لا يصبح العدم عدما لو استطعنا فهمه .....
حتى لا نصطدم بتفاهات البعض ممن يحاسبون الواحد على الحرف و لا يبحثون عن فهم جديد سأقول أنكم أكثر وعيا من هذا.... و كما تعلمون فنحن بحريتنا النسبية لسنا معنيين بتفسير معين لحدث ما... فعندما تتسع معارفنا عن قضية ما لا يهمنا لو تغيرت نظرتنا لها نصف دورة.... مثلا... قصة سورة الجن... لو علمت فيما بعد أنها مكية مبكرة عندها ينقلب تفسيري للقصة على اعتبار أن وحي النبي الفكري أعطاه إياها مواساة لعدم تصديق البشر على الأرض له....
مساكين العرب الذين يخافون من خيالهم/ظلهم ((و)) خيالاتهم... هل هناك أروع من العربية عندما تربط الـ
Shadow
بالـ
Imagination
..... حتى وصل الحال أن يضعوا أحكاما للطهارة من زواج الحبيب بحبيبته الخيالية الجنية (الإنسية الشكل مصادفة أيضا ).....
كيف يتكاثر الجن بسيطة..... إقرأ أكثر من الفنون الخيالية أو حتى أي نوع من الروايات... شاهد أفلام هوليوود... مُرَّ بتجارب غنية حقيقية أو ترفيهية.... و عندها تأكد أن كثيرا من الجن سيلمسوك.... و سيأتيك الكثير منهم.... أنا مثلا يأتيني جن إسمه زوربا كثيرا ..... البعض شامبانيا يأتيه أو جن ليرى الجن اشكال ألوان
لعلي حاولت أن أشير إلى الفكرة قليلا هنا عندما تحدثت عن عائشة فقلت أن النبي حرّم نساءه من بعده على غيره... قاصدا من وراء السطور أنه ربما كان يظن انه سيظل على اطلاع على عالمهن حتى بعد موته فخشي أن يتأثر برؤيتهن مع غيره و ربما أحب أن يزورهن و يجامع عيوش لما يأتيها في منامها أو سرحانها.... أو على سريرها تخت النبوة الذي لم يكن الوحي يأتيه إلا في لحافها و بين أحضانها فلتتقين الله يا أمهات المؤمنين
ما أحلاك أيها الوحي بين فخذي عائشة .... ما أغزرك أيها العقل في لحظات السعادة النفسية و النشوة العاطفية العظيمة عائشة أكبر ... ألله أكبر
........
كم أحب هذه المقولة لآينشتاين...
The Most Incomprehensible in The Universe is that Everything in it Is Comprehensible
عجيب و رائع هذا العالم،، و أغرب ما فيه أننا لا نجد فيه أي غرابة... .... و كأننا أبناؤه..... ...
هل يستطيع الله أن يخلق من هو أقوى منه؟.... نعم أستطيع.... لكنني لا أريد.. :
هل يستطيع الله قتل نفسه أو تعجيز نفسه؟.... بالطبع... بس ما بدي.. : .. الله لا يعمل تحت إرادة الكفار به...
هل الله مجنون أو هو جنّي من عالم الغيب –مثلا- الإنترنتي/ صديق وهمي
-virtual
؟..... إنتو شو رايكم؟؟ : .....
..........
(عودة إلى الجذور.... ماذا يفرق حقيقةً الجن عن الغول عن الشبح عن الله عن الملائكة عن العنقاء عن الروح عن الشياطين عن العفاريت الزرقاء عن حورية البحر؟!؟!؟!... لا شيء في الواقع... كلها شخصيات خيالية بنتها العقلية القديمة كشخصيات ذات قدرات متنوعة مما يطمح إليه الخيال الإنساني و يراه في سكناته و أحلامه... فلماذا يؤمن المؤمنون بالجن مثلا و لا يؤمنون بالغول.... سؤال جدا مهم و لا إجابة مقنعة منهم إلا فهمنا أنها أساطير آبائهم ورثوها فما اتفق على وجوده آمنوا به و ما انتقل إليهم أنه أسطورة لشعب آخر لم يصدقوه..... في أحد الروايات أن المستحيلات ثلاثة .... الغول و العنقاء و الخل الوفي.... و حتى الآن لا يريد المؤمنون إضافة باقي أفراد الشلة الإلهية للمستحيلات رغم أنها لا تفرق شيئا كلها مثل كوكوواوا أصنام خيالية تضر و لا تنفع..... لتقريب الفكرة الثورية التي هي اساس الموضوع ساذكر لكم مثلا ما زالت الأجيال تتناقله باقتناع لكن للاسف من دون أن تتفكر فيه قليلا و تتعلم منه أكثر..... المثل يقول: "اللي بخاف من الغول بيطلعله".... لتقريب الصورة لأذهانكم أريدكم أن تتخيلوا فقط الطريقة البسيطة التي عاشها أهلنا و أجدادنا حتى من أقرب الأجيال إلينا..... تجدهم عاشوا في قرى و بدايات بلدات ريفية الطابع بعيدة عن الحضارة... لا ماء فيها و لا شرطة و لا كهرباء يضيئها ليلا.... في هذه الأجواء كان الشعور العام هو الخوف من الطبيعة خاصة المهجورة منها و الليلية... لا شك أن جميعكم عاش أو ذكرت له هذه الحكايا عن الخوف الفطري من الأماكن الخالية.... و أكثر هذه الأماكن التي ينقل الآباء و الأمهات الخوف منها إلى أبنائهم هي المقابر مثلا..... و تنتشر حكايا كثيرة عن أناس شجعان لبطولاتهم بدخول المقابر ليلا أو النوم بالقرب منها..... و لا زال الناس يخافون السكن بالقرب منها حتى الآن في معظم أرجاء الأرض.... الآن وصلنا للمهم... تخيل طفلا قيلت له هذه الخراريف.... و خاف منها بالضرورة.... و ابتعد عن الأماكن المخيفة قدر استطاعته.... و صادف أن دخل هو وصديقه الأجرأ منه أحدها.... في لحظة الخوف تلك... فإن المخيلة العقلية تمسك بالأنا و يرى الإنسان الخائف الشريط الذي صورته ذاكرته لشخصية الغول الخيالية.... و لا عجب حتى أن يسرح الطفل هكذا حتى و هو فاتح عينيه في الظلام المخيف.... فيراه صديقه قفز باكيا مما (رأى)..... و تراه يحلف الأيمان لما يرجع أنه رأى الغول... --و للمصادفة يرى الغول كما تخيله من قبل تماما، بعيون و جسم ضخم و صراخ مرعب و محاولة للهجوم عليه،، و لا يتخيل غولا قزما مثلا أو غولا بتسع رؤوس و بندقية على كتفه --.... و هكذا ترون إنو اللي بخاف من الغول.. فعلا بيطلعله.....--بعض المؤمنين يتناقلون كثيرا من هذه القصص عن اناس ذكروا مشاهدات عن الملائكة و العالم الآخر قبيل موتهم..... و هذه إن دلّت إنما تدل على أن اللي بيخاف من الغول بيطلعله... طول عمره يؤمن المتدين بهذه الشخصيات و يخاف لقيانها يوم موته... فمن الطبيعي جدا أن تتصور مخيلة الحجي أخيرا هذه الرموز الأسطورية كما خافتها طيلة حياتها..... يو فايند هوات يو لوك فور--.... و الذي يتصور وجود الله و السياطين و الأرواح و الأشباح كما نقله له تراث أهله و مجتمعه فسيظل يؤمن بها و يتخيلها كما تصورها.... إله كبير منير يجلس على عرش على ظلل من الغمام الماطر و بيده عصا الرعد السحرية و له عقل كوني سوبر لامادي تماما مثل عقول المؤمنين به و يهتم لهم و يحاسبهم و يترصد خطواتهم.... الحقيقة أن الله موجود مادي في رأس كل من يؤمنون به... و تحديدا كما يؤمنون به.. لذا تختلف صيغ الله من فرد لآخر بل و من منظومة تراثية إلى أخرى... من عقول بدائية إلى أخرى دينية أبعد زمنا إلى أخرى أكثر تجريدا و فلسفية..... فترى هؤلاء يضعون الله كصيغة مبدأئية خلقية غير موجودة بقوانين صارمة إنما هي اتجاه فكري ما.... فهل سنرى يوما مسلمين حداثيين يؤمنون بالله على أنه هو العدْل... و ليس العدْل كصفة مشبهة تصف شخصا.. بل كإسم مصدر... كصيغة مبدأية عامة بالأساس... الحق/العدل/السلام/المحبة/الخير/الجمال...... -بالطبع هي أسماء مصادر نسبية تشير إلى اتجاه مشاعري و لا تحدد الأعمال و تقسمها بصرامة إلى حق و باطل..... عندها سنكون قطعا شوطا في التخفيف من إرهاب الاساطير التراثية... التي هي السوفتوير الفايرسي الذي يتحكم بأحباب الله...... )
..................
------------------------
Click the Pic.








2 التعليقات:
أنا أريد أن أعلمك بأن الله سبحان
أحبط كل كلامك بأن حذف كلمة واحدة من
-------------------------
-------------
موضوعك الملعون ألا تعلم إن الله على كل
شيء قدير و هذا هو قولك أنت كتبته
-------------------------
-------------
بيديك الاثنتين>>(ماذا يفرق حقيقةً الجن
عن الغول عن الشبح عن الله عن الملائكة
عن العنقاء عن الروح عن الشياطين عن
العفاريت الزرقاء عن البحر)
-----------
وهذا هو قولك و ما بدل أبداً بل هو أكبر دليل على إصرارك الشديد على الكفر العظيم
------------------
------
إذ أنك كذبت بوجود
البحر فان كنت أعمى لدرجت تكذيبك بوجود البحر فانه ما من داعي لنا أن نرى جنونك على نفسك إذ انك شخص أعمى من داخلك
-----------------------------------
-----------------------------
-----------------
قال تعالى ""وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وأضل سَبِيلاً""-------واني أريد أن أبين لكل قارئ كم أنت خاطئ و كم أنت كافر و أنه لن يمس الله شيء مما كنت تهلوس و لن يمس أحداً من المؤمنين أو المؤمنات أو النبي أو أزواجه أو أحد ممن لم يُرِدْ الله له السوء وسوف يجزيك ألله العذاب أليم بما كنت تكفر على الله ولمحاولتك على إيذاء الغير إن شاء الله
------------------------------
-----------------------
--------------
و قال تعالى" لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ" وان كنت تقول غير ذلك فان ألله قد قال "إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ"
-------
----
وقال سبحانه " وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ "
-----------------------------
-----------------
------
ولا جرم أنك لم تؤمن بكتاب الله حين قرأته ولا جرم أنك لم تؤمن بالله إذ انك كذبت بوجود البحر وليس البحر وحسب بل بوجود الله ولأنك ستحاول أن تعدلها وتحاول أن تكتب كلمة أخرى وراء كلمة البحر مثل كلمة (حرية) أو كلمة ( تنين) وكأنه لم يحدث شيء لتضل الناس به من بعد ما هداهم الله فان الله قد قال" مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد"..........
وقال تعالى" وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ"
---------------------------------
------------------------
-----------
أما الناس ٌفقد علموا من قولي ما كنت عليه من الكفر قال الله تعلى.............
---
( صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُون).......فتعالى الله عما تصفون....والله سوف يجعلك تتمنا الموت من شدة العذاب بما كنت تكذب إن الله حي لا يموت وانه على كل شيء قدير فلحمد لله أنه كان موجودا ليعذبك بما كنت تقول عذاب شديد انه لعلى ذلك قادر وان كنت تعلم بوجود الله فتمنى الموت إن كنت صادق وأنا متأكد أنك لن تفعل وتخاف أن تفعل لأنك تعلم أن الله يراك
------------------------------
--------------------
------------
قال تعالى (فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)................................................................
------------------------------
------------------------
--------------
........ وتمنى إن كنت صادق أن لا يغفر لك و أن يذيقك بعد الموت عذاب أليم....
-----------------------------
----------------------
-----------
.قال تعالى (و إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)...
...وان الموت الذي تفر منه فانه ملاقيك ثم ترد إلا خالقك ألله فينبئك بما كنت تفعل
-----------------------------
---------------------
----------
وقال تعالى ( وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) ,وان كنت لا تصدقني فأنظر الا موقعك.
.................و أنا أود أن أبين شدة الجهل حول أحد المواضيع التي قد كتبت وأنا أريد أنا أبدأ بدلائل على وجود خالق في هذا الكون
........................................................................................................................
..................................................................
.............................
.
وهي دلائل شهدتها عيني وشهدها كثير غيري لم يكونوا مؤمنين
هذه دلائل تؤكد وجود خالق لهذه الحياة وقد أرسل هذا الخالق الرسل و لأنبياء وأنزل عليهم الهدى والنور (الكتب السماوية)
ولم ينزل هذا الخالق هذه الكتب السماوية في نفس الوقت ولا في نفس المكان والزمان, ولاكن أنزلهم في أزمنة
عديدة ومن هذه الكتب.<.... (لتوراة)...................................................(الإنجيل)............................
...............
(القرآن)
...........وقد حرفت بعض من هذا الكتب السماوية...........
...........,,,,,,,,ولاكن,,,,,,,,........رغم اختلاف هذه الفترات الزمنية التي أنزلت فيها هذه الكتب إلا انه قد دللت هذه الكتب السماوية على وجود خالق.........ألا وهو الله وقد ذكر في الإنجيل.........وعلى الرغم من اختلاف المكان والزمان و ذكر اسم ألله في التوراة
وعلى الرغم من طول الفترة الزمنية من إنزال هذه الكتب وانقطاع الناس عن الإيمان بالله فقد ذكر اسمه أيضا في القرآن الكريم
........... وإن انقطاع صلة العباد بربهم وعدم إيمانهم به وعدم معرفتهم به أو بوجوده على الرغم من تناسي الجاهلين لما ذكروا به هو من أسباب تنزيل هذه الكتب .....
..........وما كنت أشير إليه هو أن اختلاف الأزمنة في تنزيل هذه الكتب السماوية
رغم تناسي الجاهلين لما ذكروا به و رغم ضلالة الناس عن الإيمان وتحريفهم لما ذكروا به
لدليل على وجود خالق واحد ألا وهو الله لا اله إلا هو ..........
وقد حذر الله عز وجل من يخالف أوامره و وعدهم بعذاب دائم
ووعد من يؤمن به ويطيعه بالجنة فهيهات هيهات لمن يعصيه ......
فسبحان الله عما تصفون ...تنزه تنزه تنزه
...................أعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم )
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي
يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ
كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ )
إرسال تعليق
إرسال تعليق